نصائـــــح لتجديد طاقتـكِ

 
 
قد تصبح الطاقة اللامحدودة والصحة المتألقة بين يديك بمجرّد تحسين نمط حياتك. إليك بعض الخطوات لمساعدتك على الامتلاء طاقةً.
رنّ جرس المنبه لرابع مرّة، وها أنتِ تنهضين بتثاقل من السرير. تنظرين في المرآة وترين بشرتك باهتة ومليئة بالبقع، والهالات السوداء حول عينيك.
تشعرين بأنك منهكة وخائرة القوى، وجسدك يؤلمك وفكرك يتصارع مع هواجسه؟ جهاز مناعتك ضعيف؟ تشعرين بأنك أكبر من سنّك بكثير، ومخزون طاقتك استهلك؟ تلك هي حال معظم النساء اللواتي يعانين شعور التقدم في السن. وتعتقد الغالبية بأن هذا الشعور جزء من مسار الشيخوخة وبأنه ما من سبيل إلى تغيير الوضع.
هذا غير صحيح تستطيع جميع النساء التمتع بطاقة لامحدودة وصحة متألقة. للتخلّص من هذه الحالة، عليك تغيير نمط عيشك الذي يفاقم شعورك بالإنهاك: نظام غذائي غير صحي، نقص في المواد المغذية، إجهاد، قلّة النوم، أو حتى فقدان معنى الحياة. لكن إن أصغيت لجسدك واعتنيت بنفسك، ستتخلصين من تلك الحالة إلى الأبد.
1- ودّعي السكر قد يؤدّي السكر إلى تقلّبات في الحالة النفسية، وإلى تدهور الصحة مع الوقت، والشعور بالخمول.
يتدفق السكر في مجرى الدم ويساعد على إنتاج هورمون الإنسولين. تؤدي كمية الإنسولين هذه إلى هبوط مستويات السكر في الدم، وكذلك مخزون الطاقة. فتنكبين على تناول السكر لتبدأ الدورة برمتها مجدداً.
تفرض هذه الدورة المستمرة ضغوطاً على الجسد وتتسبب في النهاية بحالة من الإنهاك.
إقضي على هذه العادة عبر التقليل من استهلاك منتجات تحتوي على سكر ومحلّيات. يُوصى كذلك بشرب الكثير من المياه وتناول وجبات صحيّة، كالجوزيات والبذور، أو اللبن العضوي. قد يكون الأمر شاقاً في البداية، لكنك ستعتادينه مع الوقت.
2- غيّري فطورك استبدلي فطورك بمخفوق الحليب والفواكه المُعد في المنزل. إن كنت تشعرين بأنك فاقدة للطاقة، إمتنعي عن تناول حبوب الفطور، الخبز المحمّص، والكعك وحلوى المافن، لأن الكاربوهيدرات المعالجة تبدد الطاقة كما السكر.
يجب أن يحتوي الفطور الصحي على البروتين، الدهون غير المشبّعة، والكاربوهيدرات، وتجدين ذلك كله في مخفوق الحليب والفواكه.
إليك الوصفة التالية:
- مخفوق الموز والتوت - حبّة موز صغيرة مُثلّجة.
- فنجان من مختلف أنواع التوت المُثلّج.
- ثلاث إلى أربع ملاعق كبيرة من الفانيلا.
- نصف كوب من حليب اللوز.
- نصف كوب من المياه المُكرّرة.
- أربعة مكعبات من الثلج.
أخفقي المكوّنات كافة إلى أن تصبح طريّة ولزجة.
3- لا تضعي التلفزيون في غرفة النوم النوم ضروري إن كنت تريدين هزم الإنهاك. فلتكن غرفتك مظلمة قدر الإمكان أو بوسعك وضع قناع على عينيك، لأن الضوء يعيق إنتاج الجسم هورموني النوم، الميلاتونين والسيروتونين. لا تشاهدي التلفزيون أو تعملي على الحاسوب بعد العاشرة مساءً ولا تضعي أياً من الجهازين في غرفة النوم.
4- مارسي الرياضة من غير المفيد لجسمك استنفاد كامل القوى في ممارسة الرياضة، لكن لا تتذرعي بذلك لملازمة الكنبة طوال الوقت. للتمتع بصحة جيّدة وخسارة الوزن، يكمن الحل الرئيس في إيجاد وسيط يؤمّن لك السعادة. يحفّز الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية في وضعية الكر والفر التي يعتمدها الجسم. فالجسم في هذه الحالة يتفاعل بالطريقة عينها كما لو أنه يتعرّض لحادث. فيضخ الكورتيزول، مادة شبيهة بالستيرويد تمنح الجسد القوّة للبقاء. قد لا يبدو ذلك خطيراً لكن مع الوقت يؤثّر الكورتيزول على مستويات الطاقة، وتفشل جلساتك الرياضية في تأمين الطاقة التي تبحثين عنها.
يكمن الحل في التمارين المجدّدة للنشاط. يُنصَح بالقيام بتمرين متوسط الحدّة لدقيقة، يتبعه فترة استراحة أو تمرين خفيف لثلاث إلى أربع دقائق. بهذه الطريقة تتحسّن عملية الأيض لديك فتحرقين مزيداً من السعرات الحرارية.
5- حرّكي جسدكِ إن كنت تمضين نهارك بكامله في المكتب، قد تسوء وضعية جسمك وتذبل طاقتك. فالجلوس لفترة طويلة يضعف بعض العضلات ويجبر البعض الآخر على تعويض هذا الضعف، ما يؤدي إلى مشاكل في الظهر، تحدّب الكتفين، وألم في الرقبة الركبة.
لا تدعي الكرسي يتغلّب عليك، وهاجميه بالحركة. خذي استراحةً كل ساعة أو اثنتين. تجوّلي في الأرجاء، واصعدي السلالم وانزليها، ولوّحي بذراعيك وأنت تمشين. الهدف من هذا التمرين تحريك الدم في جسمك وتعزيز جهاز التنفس كي تشعري بالحيوية مجدداً.
6- اضحكي إحرصي على القيام بما يضحكك يومياً، لأن الضحك يساعدك على التنفس بعمق، وتحريك عضلاتك الأساسية، وتدليك أعضائك الداخلية، وتعزيز جهاز المناعة لديك، وإطلاق الإندورفين، وتخفيف الألم. لذلك عندما تكونين منهكة، يبدو الضحك مهماً بقدر النوم.
7- . نمّي حاسة اللمس تساعد حاسة اللمس على تعزيز جهاز المناعة وعلى تسكين الأوجاع. فكلما قدّمت وتلقيت مزيداً من العناق، والتربيت على الكتفين، تشعرين بأنك بحال أفضل. فالعناق أو حتّى المصافحة الودّية تحفّز إفراز الإندورفين في الدماغ التي تعمل كمسكّنات للألم. إبذلي جهدك لتكوني عاطفية مع صديقاتك وأسرتك، وإن لم يكن لديك من تعانقينه، فلتخضعي لجسلة تدليك.
8- استرخي إن كنت منهكة، ما عليك سوى الاسترخاء.
إن كنت تشعرين بالقلق، تنفسي بعمق وقومي بزفير مطوّل وبطيء.
حين تشعرين بارتياح أكبر، أغمضي عينيك وتنفسي بسهولة.
9- استمتعي بالموسيقى تحّفز الأصوات التفاعلات في أنحاء الجسم كافة، وتؤثّر على حركة الخلايا وصولاً إلى نواتها. نحن محاطون بضجيج طوال الوقت، لا سيما إن كنا نعيش في مدينة صاخبة، حيث زحمة السير، والكثافة السكانية، والأشغال في الطرقات. بالنظر إلى ذلك كله، لا عجب أن نشعر بأن أعصابنا منهكة. نستطيع مكافحة الضجيج السلبي عبر الاستماع إلى موسيقى هادئة. تساعد على تخفيف نبضات القلب وحركة التنفس، وتولّد شعوراً عاماً بالارتياح. إن كنت بحاجة إلى الطاقة، إستمعي إلى موسيقى سريعة ومفرحة. تظهر الدراسات بأنه للاستفادة إلى أقصى حد، يجب الاستماع إلى موسيقى تحبينها.
 
منقول


مقالات ذات صلة