الحمل في عمر متأخر

 
هل توجد مخاطر حقيقية تهدد الحمل والمرأة بعد سن الخامسة والثلاثين؟

أجسام النساء لا تصنع البويضات الجديدة كما تصنع أجسام الرجال الحيوانات المنوية الجديدة. وتوجد البويضات في جسم المرأة منذ بداية حياتها تقريبا، ولا تعمر بشكل جيد دائما. ويمكن أن تفقد جودتها النوعية، كما يمكن أن يصبح عددها أقل. فالمرأة في عمر 35 سنة أكثر تحتاج لإدراك هذه الحقائق. وهذا سبب هام لطلب المساعدة من الطبيب إذا لم تتمكني من تحقيق الحمل بعد تجربة لمدة 6 أشهر.

هناك زيادة في الإجهاض العفوي بنسبة خطر تقارب خمس وعشرين في المئة من النساء في سن ( 35-39)، واحد وخمسين في المئة من النساء( 40-44)، وإذا نظرنا إلى هذه المسألة بطريقة أخرى، فإن المرأة ( 35-39 ) تتعرض في خمس وسبعين بالمئة من حالات الحمل للإجهاض.

ومن أكثر المشاكل التي تثير قلق الكثير من النساء، هو ولادة طفل بمتلازمة داون (تسبب درجات مختلفة من الإعاقات العقلية والتشوهات الجسدية) للنساء في الأعمار فوق الخامسة والثلاثين، أو غيرها من شذوذ الكروموسومات. فالطفل معرض لخطر حدوث التشوهات الكروموسومية في حالة واحدة من كل 200 حالة. أما خطر ولادة طفل مع متلازمة داون هو حالة واحدة من كل 365 حالة. وبعبارة أخرى، فإن احتمالات وجود طفل طبيعي تماما سيكون حوالي 99.34 في المئة.

هناك الكثير من الأمور الايجابية حول إنجاب الأطفال في سن متأخر، ولكن هناك مخاطر متزايدة وحقيقية. لذلك يجب على المرأة قبل الإقدام على هذه الخطوة معرفة معلومات قدر المستطاع حول هذا الموضوع.

 


مقالات ذات صلة