النشاطات والتوتر

 
 
قال باحثون بريطانيون ان متابعة الفعاليات الفنية و الثقافية تخفف التوتر وتحّسن صحة الرجال الجسدية ورفاههم العقلي أكثر من حثهم على أن يكونوا خلاقين بينما النساء يستفدن من المشاركة في النشاطات الفنية بدلاً من مراقبتها.
وفي دراسة حديثة نشرت ملخصاتها الرئيسية صحيفة  تلغرافالبريطانية ، فقد  حلل الباحثون من الجامعة النروجية للعلوم والتكنولوجيا نتائج استطلاع دام ثلاث سنوات أجري على 50797 راشدا سئلوا عن ماهية النشاطات الخلاقات التي شاركوا فيها فضلاً عن صحتهم وسعادتهم. وبالتفصيل سئلوا عن تواتر ارتيادهم المتاحف والمعارض الفنية والمهرجانات الموسيقية والمسارح ودور السينما والنوادي الرياضية, وكذلك تواتر مشاركتهم في لقاءات النوادي وغنائهم واللعب على أدوات موسيقية والرقص وممارسة رياضة ما والمشاركة في النشاطات في الهواء الطلق. كما سئل المشاركون عن مدى شعورهم بالصحة ومدى رضاهم عن حياتهم ومدى شعورهم بالأرق والانهيار العصبي.
وأظهرت النتائج أن «حضور حدث رياضي» يرتبط بسلامة الصحة لدى النساء, غير أن النشاطات الثقافية الاستقبالية ارتبطت بسلامة الصحة لدى الرجال. فالنساء اللواتي شاركن في النشاط الخلاق تمتعن بصحة أكثر جودة من اللواتي لم يشاركن فيه. وكذلك بالنسبة إلى الرضى عن النفس وتخفيف الأرق والانهيار العصبي استفادت النساء من المشاركة في النشاطات الخلاقة في حين أن الرجال انفرجت أساريرهم لدى مراقبة الثقافة وحسب.
كما أشار الباحثون إلى أن المشاركة في النشاطات الترفيهية على مثال الاستماع إلى الموسيقى تجلب الراحة وتساعد على التعامل مع الضغط, في حين أن المشاركة في نشاطات على مثال المشاركة في صفوف الغناء مفيدة للاختلاط الاجتماعي وتحسّن الصحة العقلية. واستشف الأكاديميون أن هذه الدراسة تقترح ارتباط الجنس بالمشاركة الثقافية والصحة الجسدية والأرق والانهيار العصبي والشعور بالرضى


مقالات ذات صلة